3 - بيان ما قابلت به قريش دعوة الإسلام من جحود وكفران .
4 - إخبار القرآن بالغيب وصدقه في ذلك آية أنه وحى اللّه وكلامه تعالى .
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 17 إلى 24 ]
وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( 17 ) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 18 ) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 19 ) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( 20 ) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ( 21 )
فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 ) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( 23 ) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 )
شرح الكلمات :
وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ
: أي ولقد اختبرنا قبلهم أي قبل كفار قريش قوم فرعون من الأقباط .
وَجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
: أي موسى بن عمران صلوات اللّه عليه وسلامه .
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
: أي ادفعوا إلي عباد اللّه بني إسرائيل وارسلوهم معي .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
: أي انى رسول اللّه إليكم أمين على وحيه ورسالته .
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
: أي وبأن لا تطغوا على اللّه فتكفروا به وتعصوه .
إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
: أي بحجة واضحة تدل على صدقي في رسالتي وما أطالبكم به .
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ
أي وانى قد اعتصمت بربى وربكم واستجرت به ان ترجمونى
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
: أي إن لم تصدقوني فيما جئتكم به فخلوا سبيلي واتركوني .
فَدَعا رَبَّهُ
: أي فلما كذبه فرعون وقومه وهموا بقتله نادى ربه يا رب .
أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ
: أي إن هؤلاء قوم مجرمون بالكفر والظلم .
فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
: أي فأجابه ربه بأن قال له فأسر بعبادي أي بني إسرائيل ليلا إن