شرح الكلمات :
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
: أي الربّ سبحانه وتعالى .
كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
: أي أنهم شركاء لي فعبدتموهم معي .
حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
: أي بالعذاب في النار وهم أئمة الضلال .
أَغْوَيْناهُمْ
: أي فغووا ولم نكرههم على الغي .
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
: أي منهم ما كانوا يعبدوننا بل كانوا يعبدون أهواءهم .
وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ
: أي نادوهم ليخلصوكم مما أنتم فيه .
لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
: أي لما رأوا العذاب ودّوا لو أنهم كانوا في الدنيا من المهتدين .
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ
: أي اللّه تبارك وتعالى .
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
: أي فخفيت عليهم الأنباء التي يمكنهم أن يحتجوا بها .
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
: أي انقطعوا عن الكلام .
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ
: أي آمن باللّه ورسوله وتاب من الشرك .
وَعَمِلَ صالِحاً
: أدى الفرائض والواجبات .
فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
: أي الفائزين بالنجاة من النار ودخول الجنة ، وعسى من اللّه تعالى لا تفيد مجرد الرجاء بل هي لتحقق الموعود به .
معنى الآيات :
يقول تعالى لرسوله واذكر يوم ينادي « 1 » ربك هؤلاء المشركين وقد ماتوا على شركهم فيقول لهم
هامش
( 1 ) بعد تقرير النبوة انتقل الكلام إلى تقرير ركني العقيدة : التوحيد والبعث ، فيوم معمول لمحذوف تقديره : أذكر يا رسولنا يوم ينادي الجبار أولئك المحضرين في جهنم يناديهم للتوبيخ والتقريع .