تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
تدلان على رسالتك المرسل بها إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين خارجين عن طاعة اللّه حيث كفروا به وعبدوا غيره وظلموا عباده ، لتدعوهم إلى الايمان باللّه وعبادته وإرسال بني إسرائيل معك لتذهب بهم إلى أرض المعاد أي فلسطين وما حولها من أرض الشام .

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - الأنبياء أوفياء فموسى قضى أوفى الأجلين وأتمهما وهو العشر . 2 - مشروعية السفر بالأهل وقد يحصل للمرء أنه يضل الطريق أو يحتاج إلى شيء ويصبر . 3 - فضل تلك البقعة التي كلم اللّه تعالى فيها موسى عليه السّلام وهي من جبل الطور . 4 - مشروعية حمل العصا لا سيما للمسافر وراعي ماشية أو سائقها . 5 - مشروعية التدريب على السلاح قبل استعماله . 6 - لا يلام على الخوف الطبيعي . 7 - آية العصا واليد . 8 - من خاف ، وضع يده على صدره زال خوفه إن شاء اللّه تعالى . 9 - التنديد بالفسق وأهله .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 33 إلى 37 ]

قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 33 ) وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 34 ) قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ ( 35 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 36 ) وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 37 )