تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

شرح الكلمات :

وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ
: أي منعناه من قبول ثدي أيّة مرضعة .
مِنْ قَبْلُ
: أي من قبل رده إلى أمه .
فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى
: أي قالت أخت موسى .
أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ
: يضمونه إليهم ، يرضعونه ويربونه لكم .
وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ
: أي لموسى ناصحون ، فلما قالوا لها إذا كنت أنت تعرفينه ، قالت لا ، إنما أعني أنهم ناصحون للملك لا للولد .
فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ
: أي رددنا موسى إلى أمه أي قبلوا اقتراح أخته .
وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
: إذ أوحى إليها أنه راده إليها وجاعله من المرسلين .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
: أي أكثر الناس لا يعلمون وعد اللّه لأم موسى ولا يعلمون أن الفتاة أخته وأن أمها أمه .
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى
: أي ثلاثين سنة من عمره فانتهى شبابه وكمل عقله .
آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
: أي وهبناه الحكمة من القول والعمل والعلم بالدين الإسلامي الذي كان عليه بنو إسرائيل وهذا قبل أن ينبأ ويرسل .
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
: مدينة فرعون وهي منف بعد أن غاب عنها مدة .
عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
: لأن الوقت كان وقت القيلولة .
هذا مِنْ شِيعَتِهِ
: أي على دينه الإسلامي .
وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ
: على دين فرعون والأقباط .
فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ
: أي ضربه بجمع كفه فقضى عليه أي قتله
هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
: أي هذا الفعل من عمل الشيطان لأنه المهيج غضبي .
إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
: أي الشيطان عدو لابن آدم مضل له عن الهدى ، مبين ظاهر الإضلال .