تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
كنا نسددكم ونحفظكم من الوقوع في المعاصي ، وفي الآخرة نستقبلكم عند الخروج من قبوركم حتى تدخلوا جنة ربكم . ولكم فيها أي في الجنة ما تشتهي أنفسكم من الملاذ
وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ
أي تطلبون مما ترغبون فيه وتشتهون .
نُزُلًا
أي قرى وضيافة من لدن رب غفور لكم رحيم بكم لا إله إلا هو ولا رب سواه .

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - فضل الإيمان والاستقامة عليه بأداء الفرائض واجتناب النواهي . 2 - بشرى أهل الإيمان والاستقامة عند الموت بالجنة وهؤلاء هم أولياء اللّه المؤمنون المتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وهي هذه وفي الآخرة عند خروجهم من قبورهم . 3 - في الجنة ما تشتهيه الأنفس وتلذه الأعين ، ولأحدهم كل ما يطلبه ويدعيه وفوق ذلك النظر إلى وجه اللّه الكريم وتلقي التحية منه والتسليم .

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 33 إلى 36 ]

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 33 ) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ( 34 ) وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( 35 ) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 36 )

شرح الكلمات :

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
: أي لا أحد أحسن قولا منه أي ممن دعا إلى توحيد اللّه وطاعته .
وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
: وعمل صالحا وهي شرط أيضا وقال إنني من المسلمين شرط ثالث .