تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
« 1 » . وقوله
وَنُرِيَ
« 2 »
فِرْعَوْنَ
أي من جملة ما نتلو عليك أنا أردنا أن
نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما
« 3 »
مِنْهُمْ
أي من بني إسرائيل ما كانوا يحذرونه من مولود يولد في بني إسرائيل فيذهب بملك فرعون وذلك بما سيذكر تعالى من أسباب وترتيبات هي عجب ! تبتدئ من قوله تعالى
وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى . . .
.

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - تقرير إعجاز القرآن الذي هو آية أنه كتاب اللّه حقا . 2 - تقرير النبوة المحمدية بهذا الوحي الإلهي . 3 - التحذير من الظلم والاستطالة على الناس والفساد في الأرض . 4 - المؤمنون هم الذين ينتفعون بما يتلى عليهم لحياة قلوبهم . 5 - تقرير قاعدة لا حذر مع القدر . 6 - تحريم تحديد النسل بإلزام المواطن بان لا يزيد على عدد معين من الأطفال .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 7 إلى 11 ]

وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 7 ) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ ( 8 ) وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 9 ) وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 10 ) وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 11 )
هامش
( 1 ) المراد من الأرض أرض الشام حيث ورّثهم أرض الكنعانيين وهم الذين كانوا يعرفون بالجبابرة . أما أرض مصر فإن بني إسرائيل لم يرجعوا إليها بعد أن خرجوا منها هكذا يرى بعضهم وأكثر المفسرين أنّ بني إسرائيل عادوا إلى أرض مصر وملكوها وسادوا أهلها ، واللّه أعلم . ( 2 ) قرأ الجمهوروَنُرِيَبنون العظمة والتكلم ، وقرأ بعض ويرى بياء الغيبة أي : ويرى فرعون وجنوده . ( 3 ) الجنود : جمع جند ، والجند لفظ دال على جمع ولا واحد له ومعناه : الجماعة من الناس تجتمع على أمر تتبعه .