تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩

شرح الكلمات :

يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ
: أي تناديهم الملائكة لتقول لهم لمقت اللّه إياكم أكبر من مقتكم أنتم لأنفسكم ، والمقت أشد البغض .
إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ
: أي مقت اللّه تعالى لكم عندما كنتم في الدنيا تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم لما رأيتم العذاب .
أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ
: أي أمتنا مرتين الأولى عندما كنا عدما فخلقتنا ، والثانية عندما أمتنا في الدنيا بقبض أرواحنا ، وأحييتنا مرتين الأولى لما أخرجتنا من بطون أمهاتنا أحياء فهذه مرة والثانية بعد أن بعثتنا من قبورنا أحياء .
فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا
: أي بذنوبنا التي هي التكذيب بآياتك ولقائك والشرك بك .
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
: أي فهل من طريق إلى العودة إلى الحياة الدنيا مرة ثانية لنؤمن بك ونوحدك ونطيعك ولا نعصيك .
ذلِكُمْ
: أي العذاب الذي أنتم فيه .
بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ
: أي بسبب أنه إذا دعي اللّه وحده كفرتم بالتوحيد .
يُرِيكُمْ آياتِهِ
: أي دلائل توحيده وقدرته على بعثكم ومجازاتكم .
وَما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ
: أي وما يتعظ إلا من ينيب إلى اللّه ويرجع إليه بتوحيده .