تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 62 إلى 74 ]

أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 66 ) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 ) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ ( 69 ) فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ ( 70 ) وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ( 71 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ( 72 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 74 )

شرح الكلمات :

أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا
: أي ذلك المذكور لأهل الجنة خير نزلا وهو ما يعد للنازل من ضيف وغيره .
أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
: المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر طعما ومرارة .
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
: أي امتحانا واختبارا لهم في الدنيا وعذابا لهم في الآخرة .
تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
: أي في قعر الجحيم وأغصانها في دركاتها .
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
: أي ما يطلع من ثمرها أولا كالحيات القبيحة المنظر .
إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ
: أي بعد أكلها يسقون ماء حميما فذلك الشوب أي الخلط .
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ
: أي وجدوا آباءهم .
فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ
: أي يسرعون مندفعين إلى اتباعهم بدون فكر ولا رويّة
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ
: أي رسلا منذرين لهم من العذاب .
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
: إنها كانت عذابا أليما لإصرارهم على الكفر .
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
: فإنهم نجوا من العذاب ولم يهلكوا .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 410 | أبي بكر جابر الجزائري