تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
« 1 »
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً
يخبر بأنه إذا جاء أجل الظالمين فإنه تعالى بصير بهم لا يخفى عليه منهم أحد فيهلكم ولا يبقى منهم أحدا لكامل علمه وعظيم قدرته ، ألا فليتق اللّه الظالمون .

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - مشروعية السير في الأرض للعبرة لا للتنزه واللهو واللعب . 2 - بيان أن اللّه لا يعجزه شيء وذلك لعلمه وقدرته وهي حال توجب الترهيب منه تعالى والإنابة إليه . 3 - حرمة استعجال العذاب فإن لكل شيء أجلا ووقتا معينا لا يتم قبله فلا معنى للاستعجال بحال .

سورة يس

« 2 » مكية وآياتها ثلاث وثمانون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 1 إلى 12 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 ) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ( 6 ) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 ) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 ) وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 )
هامش
( 1 ) قولهفَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراًهو كالجواب لمن قال وكيف يهلك كل من في الأرض وفيهم الصالحون والمؤمنون فقال إنه كان بعباده بصيرا فقد ينجي من لا يستحق الهلاك ويهلك من يستحقه . ( 2 ) ورد في فضل هذه السورة حديث أبي داود عن معقل بن يسار عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال اقرءوا يس على موتاكم وورد عن أبي الدرداء أو أم الدرداء عنه صلّى اللّه عليه وسلّم قال ما من ميت يقرأ عليه سورة يس إلا هون اللّه عليه ، وأخرج الدارمي عن أبي هريرة عنه صلّى اللّه عليه وسلّم من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه اللّه غفر له في تلك الليلة وخرجه الحافظ أبو نعيم أيضا .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 364 | أبي بكر جابر الجزائري