تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - بيان مظاهر القدرة والعلم الإلهي في اختلاف الألوان والطباع والذوات . 2 - العلم سبيل الخشية فمن لا علم له باللّه فلا خشية له إنما يخشى اللّه من عباده العلماء . 3 - فضل تلاوة القرآن الكريم وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصدقات . 4 - في وصف اللّه تعالى بالغفور والشكور ترغيب للمذنبين أن يتوبوا ، وللعاملين أن يزيدوا .

[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 31 إلى 35 ]

وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 31 ) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 33 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( 34 ) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ( 35 )

شرح الكلمات :

مِنَ الْكِتابِ
: أي القرآن الكريم .
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
: أي من الكتب السابقة كالتوراة والإنجيل .
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ
: أي الكتب التي سبقت القرآن إذ محصلها في القرآن الكريم .
الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
: أي اخترنا المؤمنين من أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 354 | أبي بكر جابر الجزائري