تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
3 - بيان الحكمة في التوسعة على بعض والتضييق على بعض ، وانها الامتحان والابتلاء فلا تدل على حبّ اللّه ولا على بغضه للعبد . 4 - بيان ما يقرب إلى اللّه ويدنى منه وهو الإيمان والعمل الصالح ومن ذلك الإنفاق في سبيل اللّه لا كثرة المال والولد كما يظن المغرورون المفتنون بالمال والولد . 5 - بيان حكم اللّه فيمن يحارب الإسلام ويريد إبطاله وأنه محضر في جهنم لا محالة . 6 - بيان وعد اللّه تعالى بالخلف لكل من أنفق في سبيله مالا .

[ سورة سبإ ( 34 ) : الآيات 40 إلى 42 ]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ( 40 ) قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( 41 ) فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 42 )

شرح الكلمات :

ويوم نحشرهم جميعا : أي واذكر يوم نحشرهم جميعا أي جميع المشركين .
أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ؟
: أي يقول تعالى هذا للملائكة تقريعا للمشركين وتوبيخا لهم .
قالُوا سُبْحانَكَ
: أي قالت الملائكة سبحانك أي تقديسا لك عن الشرك وتنزيها .
أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ
: أي لا موالاة بيننا وبينهم أي يتبرءوا منهم .
بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ
: أي الشياطين التي كانت تتمثل لهم فيحسبونها ملائكة فيطيعونها فتلك عبادتهم لها .
فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
: أي لا يملك المعبودون للعابدين .
نَفْعاً وَلا ضَرًّا
: أي لا يملكون نفعهم فينفعونهم ولا ضرهم فيضرونهم .
وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
: أي أشركوا غير اللّه في عبادته من الملائكة والأنبياء أو الأولياء والصالحين .