تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 61 إلى 64 ]

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 61 ) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 62 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 63 ) وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 64 )

شرح الكلمات :

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
: أي المشركين .
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
: أي ذللهما يسيران الدهر كله لا يملان ولا يفتران .
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
: أي كيف يصرفون عن الحق بعد ظهور أدلته لهم . وهو أن الخالق المدبر هو الإله الحق الذي يجب توحيده في عبادته .
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ
: أي يوسّع الرزق على من يشاء من عباده امتحانا للعبد هل يشكر اللّه أو يكفر نعمه .
وَيَقْدِرُ لَهُ
: أي ويضيق عليه ابتلاء ليرى هل يصبر أو يسخط .
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
: إذا كيف يشركون به أصناما لا تنفع ولا تضر ؟ .
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
: أي قل لهم الحمد للّه على ثبوت الحجة عليكم .
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
: أي انهم متناقضون في فهمهم وجوابهم .