[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 43 إلى 49 ]
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 ) فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ( 44 ) فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 46 ) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 47 )
رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ( 48 ) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 49 )
شرح الكلمات :
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
: أمرهم بالإلقاء توسلا إلى ظهور الحق .
ما يَأْفِكُونَ
: أي ما يقلبونه بتمويههم من أن حبالهم وعصيهم حيات تسعى .
رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
: أي لعلمهم بأن ما شاهدوه من العصا لا يأتي بواسطة السحر .
مِنْ خِلافٍ
: أي يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى .
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
: أي لأشدنكم بعد قطع أيديكم وأرجلكم من خلاف على الأخشاب .
معنى الآيات :
ما زال السياق في الحوار الذي دار بين موسى عليه السّلام وفرعون عليه لعائن الرحمن إنه بعد إرجاء السحرة فرعون وسؤالهم له : هل لهم من أجر على مباراتهم موسى إن هم غلبوا وبعد أن طمأنهم فرعون على الأجر والجائزة قال لهم موسى
أَلْقُوا
« 1 »
ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
من الحبال والعصي في الميدان
فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ
وأقسموا بعزة فرعون إنهم هم
هامش
( 1 ) جاء في سورة الأعراف أن السحرة عرضوا على موسى أن يلقى عصاه أو يلقوا حبالهم وعصيّهم وهنا قال لهم موسى عليه السّلامأَلْقُوابناء على عرضهم ذلك .