3 - بشرى المؤمن بتثبيت اللّه تعالى له على إيمانه حتى يموت مؤمنا وبالنجاة من عذاب القبر حيث يجيب منكرا ونكيرا على سؤالهما إياه بتثبيت اللّه تعالى له .
4 - الأمر في قوله تعالى تمتعوا ليس للإباحة ولا للوجوب وإنما هو للتهديد والوعيد .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 31 إلى 34 ]
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهارَ ( 32 ) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ( 33 ) وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ( 34 )
شرح الكلمات :
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
: هذا يوم القيامة لا بيع فيه ولا فداء ولا مخالة تنفع ولا صداقة .
الْفُلْكَ
: أي السفن فلفظ الفلك دال على متعدد ويذكّر ويؤنث .
دائِبَيْنِ
: جاريين في فلكهما لا يفتران أبدا حتى نهاية الحياة الدنيا .
لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
: كثير الظلم لنفسه ولغيره ، كفار عظيم الكفر هذا ما لم يؤمن ويهتد فإن آمن واهتدى سلب هذا الوصف منه .
معنى الآيات :
لما أمر اللّه تعالى رسوله أن يقول لأولئك الذين بدلوا نعمة اللّه كفرا
قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ