4 - تقرير عقيدة القضاء والقدر بتقرير الكتاب الحاوي لذلك وهو اللوح المحفوظ .
5 - بيان شدة بغض المشركين للموحدين إذا دعوهم إلى التوحيد وذكروهم بالآيات .
6 - مشروعية إغاظة الظالم بما يغيظه من القول الحق .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 73 إلى 76 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ( 73 ) ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 74 ) اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 75 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 76 )
شرح الكلمات :
ضُرِبَ مَثَلٌ
: أي جعل مثل هو ما تضمنه قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ . . .
الخ .
لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً
: أي لن يستطيعوا خلق ذبابة وهي أحقر الحيوانات تتخلق من العفونات .
وَلَوِ اجْتَمَعُوا
: أي على خلقه فإنهم لا يقدرون ، فكيف إذا لم يجتمعوا فهم أعجز .
لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ
: أي لا يستردوه منه وذلك لعجزهم
ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ
: أي العابد والمعبود .
ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
: أي ما عظم المشركون اللّه تعالى حق قدره أي عظمته .
يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا
: أي يجتبي ويختار كجبريل .
وَمِنَ النَّاسِ
: كمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم .