[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 83 إلى 86 ]
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 ) وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 )
شرح الكلمات :
وَأَيُّوبَ
: أي واذكر أيوب .
إِذْ نادى رَبَّهُ
: أي دعاه لما ابتلى بفقد ماله وولده ومرض جسده .
مَسَّنِيَ الضُّرُّ
: هو ما ضر بجسمه أو ماله أو ولده .
وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ
: أي عظة للعابدين ، ليصبروا فيثابوا .
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا
: بأن نبأناهم فانخرطوا في سلك الأنبياء إنهم من الصالحين .
معنى الآيات :
ما زال السياق الكريم في ذكر إفضالات اللّه تعالى وإنعامه على من شاء من عباده الصالحين فقوله تعالى في الآية الأولى ( 83 )
وَأَيُّوبَ
أي واذكر عبدنا في شكره وصبره وسرعة أوبته ، وقد ابتليناه بالعافية والمال والولد ، فشكر وابتليناه بالمرض وذهاب المال والأهل والولد فصبر . أذكره
إِذْ نادى رَبَّهُ
أي داعيا ضارعا بعد بلوغ البلاء منتهاه ربّ