شرح الكلمات :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ
« 1 »
عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
: أي حافظها ورازقها وعالم بها وبما كسبت ويجازيها بعملها .
قُلْ سَمُّوهُمْ
: أي صفوهم له من هم ؟
أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ
: أي أتخبرونه بما لا يعلمه ؟
بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ
: أي بظن باطل لا حقيقة له في الواقع .
أَشَقُّ
: أي أشد .
واقٍ
: أي مانع يمنعهم من العذاب .
مَثَلُ الْجَنَّةِ
: أي صفتها التي نقصها عليك .
أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها
: أي ما يؤكل فيها دائم لا يفنى وظلها دائم لا ينسخ .
معنى الآيات :
ما زال السياق في تقرير التوحيد وإبطال التنديد بقوله تعالى :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 2 » أي حافظها ورازقها وعالم بها وبما كسبت من خير وشر ومجازيها كمن لا يحفظ ولا يرزق ولا يعلم ولا يجزي وهو الأصنام ، إذا فبطل تأليهها ولم يبق إلا الإله الحق اللّه الذي لا إله إلا هو ولا رب سواه ، وقوله تعالى :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
أي
هامش
( 1 ) ليس القيام هنا ضد القعود بل هو التولّي لأمور الخلق بالحفظ والتدبير .
( 2 ) الجواب محذوف في الآية ، وقد ذكر في التفسير .