تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
3 - استجابة اللّه تعالى لعباده المؤمنين وتحقيق رجائهم فيه سبحانه وتعالى . 4 - المخذول من خذله اللّه تعالى فإنه لا ينصر أبدا . 5 - الولاية « 1 » بمعنى الموالاة النافعة للعبد هي موالاة اللّه تعالى لا موالاة غيره . 6 - الولاية بمعنى الملك والسلطان للّه يوم القيامة ليست لغيره إذ الملك والأمر كلاهما للّه تعالى .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 45 إلى 46 ]

وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً ( 45 ) الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ( 46 )

شرح الكلمات :

المثل : الصفة المعجبة .
هَشِيماً
: يابسا متفتتا .
تَذْرُوهُ الرِّياحُ
: أي تنثره الرياح وتفرقه لخفته ويبوسته .
مُقْتَدِراً
: أي كامل القدرة لا يعجزه شيء .
زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
: أي يتجمل بما فيها .
وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
: هي الأعمال الصالحة من سائر العبادات والقربات .
وَخَيْرٌ أَمَلًا
: أي ما يأمله الإنسان وينتظره من الخير .

معنى الآيات :

هذا مثل آخر مضروب أي مجعول للحياة الدنيا حيث اغتر بها الناس وخدعتهم فصرفتهم عن اللّه تعالى ربهم فلم يذكروه ولم يشكروه فاستوجبوا غضبه وعقابه .
هامش
( 1 )الْوَلايَةُ: بفتح الواو : الموالاة ، وبكسرها : الملك والسلطان .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 260 | أبي بكر جابر الجزائري