تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - تقرير نبوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . 2 - بيان شدة عناد مشركي قريش ، وتصلبهم وتحزبهم إزاء دعوة التوحيد . 3 - بيان سخف عقول المشركين برضاهم للألوهية بحجر وإنكارهم الرسالة للبشر ! 4 - تقرير أن التفاهم حسب سنة اللّه لا يتم إلا بين المتجانسين فإذا اختلفت الأجناس فلا تفاهم إلا أن يشاء اللّه فلا يتفاهم انسان مع حيوان أو جان .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 96 إلى 99 ]

قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 96 ) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ( 97 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 98 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 )

شرح الكلمات :

شَهِيداً
: على أني رسول اللّه إليكم وقد بلغتكم وعلى أنكم كفرتم وعاندتم .
فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ
: أي يهدونهم .
عَلى وُجُوهِهِمْ
: أي يمشون على وجوههم .
عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا
: لا يبصرون ولا ينطقون ولا يسمعون .