تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

شرح الكلمات :

لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
: أي زوالها من كبد السماء ودحوضها إلى جهة الغرب .
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
: أي إلى ظلمة الليل ، إذ الغسق الظلمة .
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
: صلاة الصبح .
كانَ مَشْهُوداً
: تشهده الملائكة ، ملائكة الليل وملائكة النهار .
فَتَهَجَّدْ بِهِ
« 1 » : أي بالقرآن .
نافِلَةً
: أي زائدة عن الغرض وهي التهجد بالليل .
مَقاماً مَحْمُوداً
: هو الشفاعة العظمى يوم القيامة حيث يحمده الأولون والآخرون .
أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ
: أي المدينة ، إدخالا مرضيا لا أرى فيه مكروها .
وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ
: أي من مكة إخراجا لا ألتفت بقلبي إليها .
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ
: أي عند دخولك مكة فاتحا لها بإذن اللّه تعالى .
زَهَقَ الْباطِلُ
: أي ذهب واضمحل .
أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ
: أعرض عن الشكر فلم يشكر ، ونأى بجانبه : أي ثنى عطفه متبخترا في كبرياء .
عَلى شاكِلَتِهِ
: أي طريقته ومذهبه الذي يشاكل حاله في الهدى والضلال .

معنى الآيات :

بعد ذلك العرض الهائل لتلك الأحداث الجسام أمر تعالى رسوله بإقام الصلاة فإنها مأمن الخائفين ، ومنار السالكين ، ومعراج الأرواح إلى ساحة الأفراح فقال :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ
هامش
( 1 )فَتَهَجَّدْ: إذا ألقى الهجود عنه ، وهو النوم ، وقام يصلّي ، والتهجّد من الهجود وهو من الأضداد هجد : نام ، وهجد : سهر .