تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
3 - مطلب اليقين وأنه من أشرف المطالب وأعزها ، ويتم بالتفكر والنظر في الآيات . 4 - الاستدلال بالحدوث على وجود الصانع الحكيم وهو اللّه عزّ وجل . 5 - سنة التدرج في التربية والتعليم . 6 - وجوب البراءة من الشرك وأهله .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 80 إلى 83 ]

وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 ) وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 81 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 82 ) وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 )

شرح الكلمات :

حاجَّهُ قَوْمُهُ
: جادلوه وحاولوا غلبه بالحجة ، والحجة : البينة والدليل القوي .
أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ
: أتجادلونني في توحيد اللّه وقد هداني إليه ، فكيف أتركه وأنا منه على بينة .
سُلْطاناً
: حجة وبرهانا .