تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

شرح الكلمات :

يُنَجِّيكُمْ
: يخلصكم مما تخافون .
تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
: التضرع : الدعاء بتذلل وخفية بدون جهر بالدعاء .
مِنْ هذِهِ
: أي الهلكة .
مِنَ الشَّاكِرِينَ
: المعترفين بفضلك الحامدين لك على فعلك .
كَرْبٍ
: الكرب : الشدّة الموجبة للحزن وألم الجسم والنفس .
تُشْرِكُونَ
: أي به تعالى بدعائهم أصنامهم وتقربهم إليها بالذبائح .
مِنْ فَوْقِكُمْ
: كالصواعق ونحوها .
مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
: كالزلزال والخسف ونحوهما .
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً
: أي يخلط عليكم أمركم فتختلفون شيعا وأحزابا .
وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ
: أي يقتل بعضكم بعضا فتذيق كل طائفة الأخرى ألم الحرب .
يَفْقَهُونَ
: معاني ما نقول لهم .
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ
: أي قريش . الوكيل : من يوكل إليه الشيء أو الأمر يدبره .
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
: المستقر : موضع الاستقرار والنبأ : الخبر العظيم .

معنى الآيات :

ما زال السياق مع المشركين العادلين بربهم فيقول اللّه تعالى لرسوله قل لهم :
مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ
« 1 »
وَالْبَحْرِ
إذا ضل أحدكم طريقه في الصحراء ودخل عليه ظلام الليل ، أو
هامش
( 1 ) ظلمات البر والبحر : كناية عن شدائدهما ، يقال : يوم مظلم أي : شديد ، وتقول العرب : يوم ذو كواكب وأنشد سيبويه .بني أسد هل تعلمون بلادنا * إذا كان يوم ذو كواكب أشنعاوجمع الظلمات لتعددها إذ هي ظلمة البر وظلمة البحر وظلمة الليل وظلمة الغيم .