3 - كراهية اللجاج والعناد لما يمنع من الاعتراف بالحق والالتزام به .
4 - وجوب الاستغفار والتوبة من الذنوب
5 - وصف الرب تعالى بالرحمة والمودة .
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 91 إلى 95 ]
قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ( 91 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 ) وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ( 93 ) وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 94 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 )
شرح الكلمات :
ما نَفْقَهُ
: أي ما نفهم بدقة كثيرا من كلامك .
وَلَوْ لا رَهْطُكَ
: أي أفراد عشيرتك .
وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
: أي بقوي ممتنع .
ظِهْرِيًّا
« 1 » : أي لم تأبهوا به ولم تلتفتوا إليه كالشئ الملقى وراء الظهر .
هامش
( 1 ) الظهري نسبة إلى الظهر على غير قياس وهو منصوب على الحال المؤكدة .