تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
من هداية الآيات : 1 ) كره الشيء يجعل صاحبه لا يراه ولا يسمعه ولا يفهم ما يقال له فيه . 2 ) كراهية أخذ الأجرة على الدعوة والتربية والتعليم الديني . 3 ) وجوب احترام الضعفاء وإكرامهم وحرمة احتقارهم وازدرائهم . 4 ) علم الغيب استأثر اللّه تعالى به دون سائر خلقه إلا من علمه اللّه شيئا منه فإنه يعلمه . 5 ) حرمة غمط الناس وازدرائهم والسخرية منهم .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 32 إلى 34 ]

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 ) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 )

شرح الكلمات :

جادَلْتَنا
: أي خاصمتنا تريد إسقاطنا وعدم اعتبارنا في ديننا وما نحن عليه .
بِما تَعِدُنا
: أي من العذاب إن لم نؤمن بما تدعونا إليه .
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
: أي في دعواك النبوة والإخبار عن اللّه عزّ وجل .
بِمُعْجِزِينَ
: أي بغالبين ولا فائتين اللّه تعالى متى أراد اللّه عذابكم .
نُصْحِي
: أي بتخويفي إياكم عذاب ربكم إن بقيتم على الكفر به وبلقائه ورسوله .
أَنْ يُغْوِيَكُمْ
: أي يوقعكم في الضلال ويبقيكم فيه فلا يهديكم أبدا .

معنى الآيات :

ما زال السياق في قصة نوح عليه السّلام مع قومه فأخبر تعالى عن قول قوم نوح له عليه