شرح الكلمات :
بِالْبَيِّناتِ
: أي بالحجج الواضحات على صدق دعوتهم ، وما يدعون إليه من توحيد اللّه تعالى .
نَطْبَعُ
: الطبع على القلب عبارة عن تراكم الذنوب على القلب حتى لا يجد الإيمان إليه طريقا .
الْمُعْتَدِينَ
: الذين تجاوزوا الحد في الظلم والاعتداء على حدود الشرع .
الْحَقُّ
: الآيات التي جاء بها موسى عليه السّلام وهي تسع .
لِتَلْفِتَنا
: لتصرفنا وتحول وجوهنا عما وجدنا عليه آباءنا .
الْكِبْرِياءُ
: أي العلو والسيادة والملك على الناس .
معنى الآيات :
لما ذكر تعالى طرفا من قصة نوح عليه السّلام وأبرز فيها مظهر التوكل على اللّه تعالى من نوح ليقتدى به ، ومظهر نصرة اللّه تعالى لأوليائه وهزيمته أعدائه ذكر هنا سنة من سننه في خلقه وهي أنه بعث من بعد نوح رسلا كثيرين « 1 » إلى أممهم فجاءوهم بالبينات أي بالحجج والبراهين على صدقهم وصحة ما جاءوا به ودعوا إليه من توحيد اللّه ، فما كان أولئك الأقوام ليؤمنوا بما كذب به من سبقهم من أمة نوح . قال تعالى :
كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى
« 2 »
هامش
( 1 ) كهود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وغيرهم .
( 2 )نَطْبَعُنختم ، إذ الختم والطبع واحد ، والطبع يكون بالخاتم .