تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ذكر تعالى من كماله وعزته وقدرته وتدبيره لأمور خلقه آيات علامات واضحة على أنه لا إله إلا هو ولا رب غيره ، ولكن يرى تلك الآيات من يسمع سماع قبول واستجابة لا من يسمع الصوت ولا يفكر فيه ولا يتدبر معانيه فإن مثله أعمى لا يبصر وأصم لا يسمع .

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - على المؤمن الداعي إلى اللّه تعالى أن لا يحزنه أقوال أهل الباطل وأكاذيبهم حتى لا ينقطع عن دعوته ، وليعلم أن العزة لله جميعا وسوف يعزه بها ، ويذل أعداءه . 2 - ما يعبد من دون اللّه لم يقم عليه عابدوه أي دليل ولا يملكون له حجة وإنما هم مقلدون يتبعون الظنون والأوهام . 3 - مظاهر قدرة اللّه تعالى في الخلق والتدبير كافية في إثبات العبادة له ونفيها عما سواه .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 68 إلى 70 ]

قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 68 ) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ( 69 ) مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 )

شرح الكلمات :

سُبْحانَهُ
: أي تنزه عن النقص وتعالى أن يكون له ولد .
الْغَنِيُّ
: أي الغنى المطلق بحيث لا يفتقر إلى شيء .
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
: أي ما عندكم من حجة ولا برهان .
بِهذا
: أي الذي تقولونه وهو نسبة الولد إليه تعالى .
مَتاعٌ فِي الدُّنْيا
: أي ما هم فيه اليوم هو متاع لا غير وسوف يموتون ويخسرون