پرش به محتوای اصلی

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحه 455

پدیدآورندگان:

ص۴۵۵
3 - بيان أن الإنسان الكافر يعرف اللّه عند الشدة ويدعوه ويضرع إليه فإذا نجاه عاد إلى الكفر به كأن لم يكن يعرفه . 4 - استمرار المشركين على إسرافهم في الكفر والشر والفساد مزين لهم « 1 » حسب سنة اللّه تعالى . فمثلهم مثل الكافر يدعو عند الشدة وينسى عند الفرج . 5 - وعيد اللّه لأهل الإجرام بالعذاب العاجل أو الآجل إن لم يتوبوا . 6 - كل الناس أفرادا وأمما ممهلون مراقبون في أعمالهم وسلوكهم ومجزيون بأعمالهم خيرها وشرها لا محالة .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 15 إلى 18 ]

وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 16 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( 17 ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 18 )
پاورقی
( 1 ) شاهده قوله تعالى :كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْمن سورة الأنعام .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحه 455 | أبي بكر جابر الجزائري