تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
لَرَفَعْناهُ بِها
أي بالآيات « 1 » التي انسلخ منها والعياذ بالله . 4 - الهداية بيد اللّه ألا فليطلبها من أرادها من اللّه بصدق القلب وإخلاص النية فإن اللّه تعالى لا يحرمه منها ، ومن أعرض عن اللّه اعرض اللّه عنه .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 179 إلى 181 ]

وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 ) وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 ) وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 181 )

شرح الكلمات :

ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ
: خلقنا لجهنم أي للتعذيب بها والاستقرار فيها .
لا يَفْقَهُونَ بِها
: كلام اللّه ولا كلام رسوله .
لا يُبْصِرُونَ بِها
: آيات اللّه في الكون .
لا يَسْمَعُونَ بِها
: الحق والمعروف .
كَالْأَنْعامِ
: البهائم في عدم الانتفاع بقلوبهم وأبصارهم وأسماعهم .
الْغافِلُونَ
: أي عن آيات اللّه ، وما خلقوا له وما يراد لهم وبهم .
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
: الأسماء جمع اسم والحسنى مؤنث الأحسن ، والأسماء الحسنى لله خاصة دون غيره فلا يشاركه فيها أحد من مخلوقاته .
هامش
( 1 ) لقد جرب أتباع أتاتورك العثماني العلمانية وجرّب العرب القومية ثم جربوا الاشتراكية حتى قال قائلهم : اشتراكيتنا نوالي من يواليها ونعادي من يعاديها ، وجرّب بعضهم الشيوعية فهل غنوا هل عزّوا هل كملوا هل شبعوا ؟ اللهم لا ، لا ، لا فلم إذن لا يعملون بالقرآن .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 264 | أبي بكر جابر الجزائري