تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
2 - تخويف كفار قريش بما دلت عليه هذه السنة من أخذ اللّه تعالى المصرين على الكفر المتمردين على الحق ، 3 - التذكير والوعظ بتاريخ الأمم السابقة المنبئ عن أسباب هلاكهم وخسرانهم ليتجنبها العقلاء ، كما قال تعالى :
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
.

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 96 إلى 100 ]

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 96 ) أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ( 97 ) أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 99 ) أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 )

شرح الكلمات :

آمَنُوا وَاتَّقَوْا
: أي آمنوا باللّه ورسوله ووعد اللّه ووعيده واتقوه تعالى بطاعته وعدم معصيته .
بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
: جمع بركة وهي دوام الخير وبقاؤه والعلم والإلهام والمطر من بركات السماء والنبات والخصب والرخاء والأمن والعافية من بركات الأرض .
يَكْسِبُونَ
: من الشرك والمعاصي .
بَياتاً
: أي ليلا وهم نائمون .
مَكْرَ اللَّهِ
: استدراجه تعالى لهم بإغداق النعم عليهم من صحة
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 209 | أبي بكر جابر الجزائري