تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
5 - كراهة الإكثار من الحلف . وحرمة الحلف « 1 » بغير اللّه تعالى مطلقا . 6 - استحباب حنث من « 2 » حلف على ترك مندوب أو فعل مكروه ، وتكفيره على ذلك أما إذا حلف أن يترك واجبا أو يأتي محرما فإن حنثه واجب وعليه الكفارة . 7 - الأيمان ثلاثة : « 3 » لغو : يمين لا كفارة لها إذ لا إثم فيها ، الغموس : « 4 » وهي أن يحلف متعمدا الكذب ولا كفارة لها إلا التوبة ، اليمين المكفّرة : وهي التي يتعمد فيها المؤمن الحلف ويقصده ليفعل أو لا يفعل ثم يحنث فهذه التي ذكر تعالى كفارتها وبينها .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 90 إلى 93 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 90 ) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 92 ) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 93 )
هامش
( 1 ) لحديث الترمذي : « من حلف بغير اللّه فقد أشرك أو كفر » وحديث الصحيح : « ألا إنّ اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت » . ( 2 ) لقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه » . ( 3 ) هذا العدد مجمل وقد تقدم تفصيله وأنّ الأيمان خمسة . ( 4 ) أخرج البخاري « أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سأله اعرابي قائلا يا رسول اللّه ما الكبائر ؟ قال : الإشراك باللّه قال ثمّ ما ذا ؟ قال : عقوق الوالدين . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال اليمين الغموس . قلت وما اليمين الغموس ؟ قال : التي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها كاذب » .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 10 | أبي بكر جابر الجزائري