تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
تعالى :
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ
« 1 »
اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
.

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - إخبار القرآن الكريم بالغيب وصدقه في ذلك فكان آية أنه كلام اللّه . 2 - فضيلة أبي بكر والصحابة والأشعريين قوم أبي موسى الأشعري وهم من أهل اليمن . 3 - فضل حب اللّه والتواضع للمؤمنين وإظهار العزة على الكافرين ، وفضل الجهاد في سبيل اللّه وقول الحق والثبات عليه وعدم المبالاة بمن يلوم ويعذل في ذلك . 4 - فضيلة إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والخشوع والتواضع . 5 - ولاية اللّه ورسوله والمؤمنين الصادقين توجب لصاحبها النصر والغلبة على أعدائه .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 57 إلى 60 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 57 ) وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 58 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ( 59 ) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ( 60 ) « 2 »
هامش
( 1 ) الحزب : الصنف من الناس وأصله من النائبة مأخوذ من قولهم : حزبه كذا أي : نابه كأنّ المتحزّبين مجتمعون اجتماع أهل النائبة عليها . ( 2 ) روي أنه لما نزلت آية :قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ . .الخ قال المسلمون لهم يا إخوة القردة والخنازير نكسوا رؤوسهم افتضاحا وفيهم يقول الشاعر :فلعنة اللّه على اليهود * إنّ اليهود إخوة القرود