تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
بينهم الخصومات وكثر الجدل فنشأ عن ذلك العداوات والبغضاء وستستمر إلى يوم القيامة ، وسوف ينبئهم اللّه تعالى بما كانوا يصنعون من الباطل والشر والفساد ويجازيهم به الجزاء الموافق لخبث أرواحهم وسوء أعمالهم فإن ربك عزيز حكيم .

هداية الآيتين

من هداية الآيتين : 1 - حرمة نقض المواثيق ونكث العهود ولا سيما ما كان بين العبد وربه . 2 - الخيانة وصف لازم لأكثر اليهود فقل من سلم منهم من هذا الوصف . 3 - استحباب العفو عند القدرة ، وهو من خلال الصالحين . 4 - حال النصارى « 1 » لا تختلف كثيرا عن حال اليهود كأنهم شربوا من ماء واحد . وعليه فلا يستغرب منهم الشر ولا يؤمنون على سر فهم في عداوة الإسلام والحرب عليه متعاونون متواصون .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 15 ]

يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ( 15 )

شرح الكلمات :

أَهْلَ الْكِتابِ
« 2 » : هنا هم اليهود والنصارى معا .
هامش
( 1 ) جائز أن يكون النصارى : جمع نصراني منسوب إلى النصر كما قالوا شعراني ، ولحياني منسوب إلى الشعر ، واللّحية . ( 2 ) الكتاب اسم جنس يصدق على الواحد والاثنين والأكثر ، والمراد بأهل الكتاب ، اليهود والنصارى ، ونداؤه لهم بعنوان الكتاب فيه معنى العيب عليهم سلوكهم الشائن وانحرافهم الخطير حيث بعدوا عن كلّ خير .