شرح الكلمات :
أَ لَمْ تَرَ
: ا لم تبصر أي بقلبك أي تعلم .
نَصِيباً
: حظا وقسطا .
يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ
: أي الكفر بالايمان .
الأعداء : جمع عدو وهو من يقف بعيدا عنك يود ضرك ويكره نفعك .
هادُوا
: أي اليهود قيل لهم ذلك لقولهم :
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ
أي تبنا ورجعنا .
يُحَرِّفُونَ
: التحريف : الميل بالكلام عن معناه إلى معنى باطل للتضليل
الْكَلِمَ
: الكلام وهو كلام اللّه تعالى في التوراة .
وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ
: أي اسمع ما تقول لا أسمعك اللّه . وهذا كفر منهم صريح .
وَطَعْناً فِي الدِّينِ
: سبهم للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم هو الطعن الأعظم في الدين .
وَانْظُرْنا
: وأمهلنا حتى نسمع فنفهم .
أَقْوَمَ
: أعدل وأصوب .
لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
: طردهم من رحمته وأبعدهم من هداه بسبب كفرهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
معنى الآيات :
روي أن هذه الآيات نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت أحد عظماء اليهود بالمدينة ، كان إذا كلم رسول صلّى اللّه عليه وسلّم لوّى لسانه وقال راعنا سمعك يا محمد حتى نفهمك ، ثم طعن في الاسلام وعابه فأنزل اللّه تعالى هذه الآيات الثلاث إلى قوله
فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ،
وهذا شرحها :
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ
« 1 »
الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ
هامش
( 1 ) جملة :يَشْتَرُونَفي محل نصب حالية ، وهي بضميمة جملةأُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِفيكون مثار العجب في نفس السامع ، لأنّ اشتراء العالم الضلالة أمر عجب بلا شك .