تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
يدخله نارا يخلد فيها « 1 » وله عذاب مهين . والعياذ باللّه من عذابه وشر عقابه .

هداية الآيتين

من هداية الآيتين : 1 - بيان حرمة تعدي حدود اللّه تعالى . 2 - بيان ثواب طاعة اللّه ورسوله وهو الخلود في الجنة . 3 - بيان جزاء معصية اللّه ورسوله وهو الخلود في « 2 » النار والعذاب المهين فيها .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 15 إلى 18 ]

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ( 15 ) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 16 ) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 17 ) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 18 )
هامش
( 1 ) إن أريد بالعصيان هنا الكفر فالخلود على بابه ، وإن أريد به الكبائر فالخلود مستعار لمدّة ما كقولنا خلد اللّه ملكك وكقول زهير : ولا أرى خالدا إلّا الجبال الرّواسيا . ( 2 ) هذا الخلود لمن كانت معصيته مكفرة له أمّا من لم يكفر بمعصيته فإنه لا يخلد في النار بل يخرج منها بإيمانه كما بيّنت ذلك السنة الصحيحة .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 448 | أبي بكر جابر الجزائري