تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

شرح الكلمات :

أَمْ حَسِبْتُمْ
: بل أظننتم فلا ينبغي أن تظنوا هذا الظن فالاستفهام إنكاري .
وَلَمَّا يَعْلَمِ
: ولم يبتلكم بالجهاد حتى يعلم علم ظهور « 1 » من يجاهد منكم ممن لا يجاهد كما هو عالم به في باطن الأمر وخفيّه .
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
: أي مضت من قبله الرسل بلغوا رسالتهم وماتوا .
أَ فَإِنْ
« 2 »
ماتَ أَوْ قُتِلَ
: ينكر تعالى على من قال عندما أشيع أن النبي قتل هيا بنا نرجع إلى دين قومنا ، فالاستفهام منصبّ على قوله
انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ . .
لا على فإن مات أو قتل ، وإن دخل عليها .
انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ
: رجعتم عن الإسلام إلى الكفر .
كِتاباً مُؤَجَّلًا
« 3 » : كتب تعالى آجال الناس مؤقتة بمواقيتها فلا تتقدم ولا تتأخر .
ثَوابَ الدُّنْيا
: الثواب : الجزاء على النية والعمل معا ، وثواب الدنيا الرزق وثواب الآخرة الجنة .
الشَّاكِرِينَ
: الذين ثبتوا على إسلامهم فاعتبر ثباتهم شكرا للّه ، وما يجزيهم به هو الجنة ذات النعيم المقيم ، وذلك بعد موتهم .
هامش
( 1 ) أي علم شهادة حتى يقع عليه الجزاء بحسب الظاهر المشاهد للناس . ( 2 ) مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الاثنين في وقت دخوله المدينة مهاجرا وذلك ضحى حين اشتدّ الضحاء ، ودفن يوم الثلاثاء أول ليلة الأربعاء . قال أنس : لمّا كان اليوم الذي دخل فيه الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة أضاء منها كلّ شيء ، ولمّا كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كلّ شيء وما نفضنا أيدينا من دفن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم حتى أنكرنا قلوبنا . ( 3 )كِتاباًمنصوب على المصدر ، أي كتب ذلك كتابا ، ومؤجلا نعت .