سورة النّصر
* س 1 : ما هو فضل سورة النّصر ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
في نافلة أو فريضة ، نصره اللّه على جميع أعدائه ، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق ، قد أخرجه اللّه من جوف قبره فيه أمان من حرّ جهنم ومن النار ، ومن زفير جهنم ، فلا يمر على شيء يوم القيامة إلا بشره وأخبره بكل خير حتى يدخل الجنة ، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمنّ ولم يخطر على قلبه » « 1 » .
ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة أعطي من الأجر كمن شهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم فتح مكة ، ومن قرأها في صلاة وصلى بها بعد الحمد ، قبلت صلاته منه أحسن قبول » « 2 » .
* س 2 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 )
[ سورة النّصر : 1 - 3 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسي : حديث فتح مكة : لما صالح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قريشا ، عام الحديبية ، كان في أشراطهم أنه من أحب أن يدخل في
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 127 .
( 2 ) خواص القرآن .