[ سورة العلق : 1 - 19 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « نزل جبرئيل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا محمد ، إقرأ ، قال : وما أقرأ ؟ قال :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
يعني خلق نورك الأقدم قبل الأشياء
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
يعني خلقك من نطفة ، وشق منك عليا ،
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
يعني علم علي بن أبي طالب
عَلَّمَ الْإِنْسانَ
علم عليا من الكتابة لك
ما لَمْ يَعْلَمْ
قبل ذلك » « 1 » .
وقال علي بن إبراهيم ، في معنى السورة ، قوله :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
قال : أقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم
الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ،
قال : من دم
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
يعني علم الإنسان الكتابة التي تتم بها أمور الدنيا في مشارق الأرض ومغاربها .
ثم قال :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
قال : إن الإنسان إذا استغنى يكفر ويطغى وينكر
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى .
قوله :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى
قال : كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة ، وأن يطاع اللّه ورسوله ، فقال اللّه :
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 430 .