وقال عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، فقال لي : « ما معنى قوله :
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ؟ »
.
قلت : كلما ذكر اسم ربه قام فصلى ، فقال لي : « لقد كلّف اللّه عزّ وجلّ هذا شططا ! » .
فقلت : جعلت فداك ، فكيف هو ؟ ، فقال : « كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله » « 1 » .
وقال علي بن إبراهيم القمّي :
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ،
صلاة الظهر والأضحى « 2 » .
* س 3 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الأعلى ( 87 ) : الآيات 16 إلى 19 ]
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 16 ) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 17 ) إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 18 ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ( 19 )
[ سورة الأعلى : 16 - 19 ] ؟ !
الجواب / قال المفضّل بن عمر : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، قوله عزّ وجلّ :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ؟
قال : « ولايتهم » .
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ،
قال : « ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام :
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى »
« 3 » .
وقال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : « ولاية علي عليه السّلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولن يبعث اللّه رسولا إلا بنبوة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووصيّة علي عليه السّلام » « 4 » .
وقال أبو جعفر عليه السّلام : « الصحف هي الألواح » « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 359 ، ح 18 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 417 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 345 ، ح 30 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ، ص 363 ، ح 6 .
( 5 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 785 ، ح 2 .