[ سورة المرسلات : 1 - 34 ] ؟ !
الجواب / أقول : قوله :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً :
أي أقسم بالملائكة المرسلة تباعا إلى الأنبياء « والملائكة المرسلين بالمناهج المعروفة » .
وقال علي بن إبراهيم : الآيات يتبع بعضها بعضا ،
فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً
قال : القبر
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً
قال : نشر الأموات
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً
قال :
الدابّة
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
قال : الملائكة .
قوله تعالى :
عُذْراً أَوْ نُذْراً
أي أعذركم وأنذركم بما أقول ، وهو قسم
وجوابه
إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ،
قوله تعالى :
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
قال :
يذهب نورها وتسقط « 1 » .
قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
« طمسها : ذهاب ضوئها » وأما قوله :
إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ
يقول : « منتهى الأجل » « 2 » .
وقال علي بن إبراهيم :
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
قال : تنفرج وتنشقّ
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
أي تقلع
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ،
قال : بعثت في أوقات مختلفة « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 400 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 401 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 400 .