[ سورة الدخان : 1 - 9 ] ؟ !
الجواب / قال سفيان بن سعيد الثوري للإمام الصادق عليه السّلام : أخبرني يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن
حم
و
حم عسق
« 1 » ؟ قال : « أما
حم
فمعناه الحميد المجيد . وأمّا
حم عسق
فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي » « 2 » .
وقال النصراني لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : إني أسألك أصلحك اللّه ؟ قال : « سل » ، قال : أخبرني عن الكتاب الذي أنزل على محمد ، ونطق به ثم وصفه بما وصفه ، فقال :
حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال :
« أما حم فهو محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه ، وهو منقوص الحروف ، وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وأما الليلة ففاطمة عليها السّلام ، وأما قوله تعالى :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
يقول : يخرج منها خير كثير ، فرجل حكيم ، ورجل حكيم ، ورجل حكيم » .
فقال الرجل : صف لي الأول والآخر من هؤلاء الرجال ؟ فقال :
« الصفات تشتبه ، ولكن الثالث من القوم أصف لك ما يخرج من نسله ، وإنه عندكم لفي الكتب التي نزلت عليكم ، إن لم تغيروا وتحرفوا وتكفروا وقديما ما فعلتم » .
فقال له النصراني : إني لا أستر عنك ما علمت ، ولا أكذبك ، وأنت تعلم ما أقول في صدق ما أقول وكذبه ، واللّه لقد أعطاك اللّه من فضله ، وقسم
هامش
( 1 ) الشورى : 1 و 2 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 22 ، ح 1 .