* س 12 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 14 إلى 15 ]
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 )
[ سورة الحجرات : 14 - 15 ] ؟ !
الجواب / 1 - وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام تبين الإيمان والإسلام نذكر منها :
أ - قال أبو بصير : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ،
فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ، ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب » « 1 » .
ب - قال جميل بن دراج : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ،
فقال لي : « ألا ترى أن الإيمان غير الإسلام » « 2 » .
ج - قال القاسم الصيرفي شريك المفضل : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الإسلام يحقن به الدم ، وتؤدى به الأمانة ، وتستحل به الفروج ، والثواب على الإيمان » « 3 » .
د - قال أحدهما عليهما السّلام : « الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل » « 4 » .
ه - قال سفيان بن السمط : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإسلام
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 21 ، ح 5 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 20 ، ح 3 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 20 ، ح 1 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 20 ، ح 2 .