تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
وقال علي بن إبراهيم : في معنى الآية : التوحيد والإخلاص
وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ
قال : إلى الولاية « 1 » . * س 14 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 25 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) [ سورة الحج : 25 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم : نزلت في قريش ، حين صدّوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن مكّة « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ معاوية أول من علّق على بابه مصراعين بمكّة ، فمنع حاجّ بيت اللّه ما قال اللّه عزّ وجلّ :
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ
وكان الناس إذا قدموا مكّة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجّه ، وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال اللّه تعالى :
فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
« 3 » وكان فرعون هذه الأمّة » « 4 » . وقال عبيد اللّه بن عليّ الحلبي : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ .
فقال : « لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبواب ، لأنّ الحاج أن ينزلوا معهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم ، وإنّ أوّل من جعل لدور مكّة أبوابا معاوية » « 5 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 83 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 83 . ( 3 ) الحاقة : 32 - 33 . ( 4 ) الكافي : ج 4 ، ص 243 ، ح 1 . ( 5 ) علل الشرائع : ص 396 ، ح 1 .