تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
* س 31 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة النحل ( 16 ) : آية 83 ]

يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ( 83 ) [ سورة النحل : 83 ] ؟ ! الجواب / قال جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام في قوله عزّ وجلّ :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها .
قال : « لمّا نزلت :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 1 » اجتمع نفر من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مسجد المدينة ، فقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية ؟ فقال بعضهم : إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها ، وإن آمنّا فهذا ذلّ حين يتسلّط علينا ابن أبي طالب . فقالوا : قد علمنا أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صادق فيما يقول ، ولكن نتولّاه ولا نطيع عليّا فيما أمرنا ، فنزلت هذه الآية :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
يعني ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
بالولاية » « 2 » . * س 32 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 84 إلى 89 ]

وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 84 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 85 ) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ( 86 ) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 87 ) الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ( 88 ) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 89 )
هامش
( 1 ) المائدة : 55 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 354 ، ح 77 .
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 136 | الشيخ ماجد ناصر الزبيدي