مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ
الآية - منسوخة بقوله :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
« 1 » » « 2 » .
* س 16 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 14 ]
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 14 )
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي الرّبيع الشاميّ : « لا تشتر من السّودان أحدا ، فإن كان لا بد من النوبة - جيل من السودان - ، فإنّهم من الذي قال اللّه عزّ وجلّ :
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
أما إنّهم سيذكرون ذلك الحظّ ، وسيخرج مع القائم عليه السّلام هنا عصابة منهم ، ولا تنكحوا من الأكراد أحدا ، فإنّهم جنس من الجنّ كشف عنهم الغطاء » « 3 » .
وقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « إنّ عيسى بن مريم عبد مخلوق ، فجعلوه ربّا
فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
« 4 » » .
* س 17 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 15 ]
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ( 15 )
الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم : يبيّن لكم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أخفيتموه ممّا
هامش
( 1 ) التوبة : 5 .
( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 164 .
( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 352 ، ح 2 .
( 4 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 164 .