تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
2 - قال عبد خير : سألت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
. قال عليه السّلام : « واللّه ما عمل بها غير أهل بيت رسول اللّه ، نحن ذكرنا اللّه فلا ننساه ، ونحن شكرناه فلن نكفره ، ونحن أطعناه فلم نعصه ، فلمّا نزلت هذه الآية ، قالت الصحابة : لا نطيق ذلك . فأنزل اللّه تعالى :
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ »
قال ( وكيع ) « 1 » : ما أطقتم . ثم قال :
وَاسْمَعُوا
ما تؤمرون به
وَأَطِيعُوا
« 2 » يعني أطيعوا اللّه ورسوله وأهل بيته فيما يأمرونكم به « 3 » . 3 - قال أبو الحسن الأول - الكاظم - عليه السّلام للحسين بن خالد : « كيف تقرأهذه الآية
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
ماذا ؟ » . قال الحسين : مسلمون : فقال عليه السّلام : « سبحان اللّه ! يوقع عليهم الإيمان فيسمّيهم مؤمنين ، ثمّ يسألهم الإسلام ، والإيمان فوق الإسلام ! » . قال الحسين : هكذا تقرأفي قراءة زيد . قال عليه السّلام : « إنّما هي في قراءة عليّ عليه السّلام ، وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمّد صلىّ اللّه عليه وآله وسلّم
إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ الإمام من بعده » « 4 » .
هامش
( 1 ) ابن شهرآشوب نقلها عن ( تفسير وكيع ) . ( 2 ) التغابن : ص 64 ، ح 16 . ( 3 ) المناقب : ج 2 ، ص 177 . ( 4 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 193 ، ح 119 .