پرش به محتوای اصلی

تفسير كتاب الله العزيز — صفحه 458

پدیدآورندگان:

ص۴۵۸

أيمان الشاهدين . قال : وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 108 ) : أي المشركين الذين يموتون على شركهم . قوله : * يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 109 ) : ذكروا عن مجاهد قال : تنزع أفئدتهم فلا يعلمون [ ثمّ تردّ إليهم فيعلمون ] « 1 » وقال الحسن : يعنون أنّهم لا علم لهم بباطن أمورهم ، إنّما علمنا الظاهر ولم نعلم الباطن . قوله : إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ : قال الحسن : يقوله يوم القيامة . كقوله : وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ [ غافر : 49 ] أي إنّهم سيقولون ذلك ، وكقوله : وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا [ سبأ : 33 ] وأشباه ذلك من كتاب اللّه . قال : إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ أي إذ أعنتك بروح القدس ، والقدس : اللّه ، والروح جبريل ، له اسمان : جبريل والروح تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ أي في حجر أمّك وَكَهْلًا أي كبيرا . وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي : قال الحسن : الأكمه الأعمى . وقال غيره هو الأعمى الذي ولدته أمّه مطموس العينين . وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي . قال : وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 110 ) : وقد فسّرناه في سورة آل عمران « 2 » . قوله : وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ : والحواريّون أنصار عيسى أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي : يعني وحيه إلى الحواريّين يأمرهم أن يتّبعوه قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ( 111 ) . قوله : إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا

پاورقی
( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 89 . ( 2 ) انظر ما سلف من هذا الجزء ، تفسير الآية 49 .