شبهاتهم في القرآن والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم والرد عليهم [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 4 إلى 9 ]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً ( 4 ) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 5 ) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 6 ) وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 ) أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 8 )
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 9 )
المفردات :
إِفْكٌ
الإفك : الكذب البعيد عن الصدق
افْتَراهُ
اختلقه
ظُلْماً
هو وضع الشيء في غير موضعه
وَزُوراً
هو القول الباطل البعيد عن الحق
مَسْحُوراً
سحر فغلب على عقله .
وهذه هي شبهاتهم الواهية ، على القرآن ، وعلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهذا هو رد القرآن عليهم في ذلك بما يقطع الشك ، ويهدى إلى الحق .