في الحال ، والعزم عزما أكيدا على عدم الرجوع إليه أبدا بحال من الأحوال مهما كانت الظروف والملابسات ، وأن يبعد عن الظروف التي قادته إلى مثل هذا العمل .
والإصلاح : يقتضى إصلاح نفسه ، وتفكيره ، وبيئته وظروفه ، ويرد المظالم إلى أهلها إذا أمكنه ذلك ، تلك يا أخي هي أصول التوبة الطاهرة التي تتوفر ، على أن التوبة أمر قلبي لا يطلع عليه إلا اللّه فحذار حذار من التوبة باللسان فقط إذ هي لا تنفع شيئا .
قذف الرجل زوجته [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 6 إلى 10 ]
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 6 ) وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 7 ) وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ( 8 ) وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 9 ) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ( 10 )
المفردات :
لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ
اللعن : الطرد من الرحمة
غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها
الغضب هو :
إنزال العذاب مع المقت
وَيَدْرَؤُا
يدفع .
الحكم الأول للزنا ، والثاني للقذف به مع الأجانب ، والثالث للقذف به مع الزوجة ، وهذا ما يسمى في كتب الفقه باللعان .