ويحسن بمن يريد أن يلم بقصة موسى - عليه السلام - إلماما مرتبا على حسب الطبيعة والواقع أن يقرأ كتاب قصص الأنبياء للشيخ النجار ، وغيره من الكتب التي كتبت في سيدنا موسى - عليه السلام - ، ونحن هنا مقيدون بشرح القرآن على ترتيبه الإلهى الذي لا يعلم سره إلا اللّه .
والقصة هنا عالجت موضوعات وعناصر أهمها ما يأتي :
موسى بالوادي المقدس بعد قضائه الأجل في مدين ، بعثته وما طلبه من ربه ، بعض الألطاف التي صادفت موسى ، دعوة موسى لفرعون ، ومحاجته له ، موسى والسحرة التي جمعها فرعون ، خروج بني إسرائيل من مصر وطلب فرعون لهم ، اتخاذ بني إسرائيل العجل إلها يعبدونه .
موسى بالوادي المقدس [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 9 إلى 16 ]
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 ) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 ) فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى ( 11 ) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 12 ) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ( 13 )
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( 14 ) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ( 15 ) فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى ( 16 )