تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
ثم كيف يتصور عاقل قصة الخطيئة وصلب عيسى كفارة ؟ - وفيها : ( أ ) طول تفكير الإله من وقت خطيئة آدم إلى قبيل ظهور عيسى ، بل كيف نتصور العراك والنزاع بين العدل والرحمة ! ! ما شاء اللّه ما شاء اللّه ! ! ! ( ب ) وكيف نحكم على أمثال أبينا إبراهيم الخليل وقد مات قبل ظهور المسيح وصلبه أمات عاصيا لم تكفر ذنوبه ! ( ج ) وكيف يبيح شرع لأتباعه أن يرتكبوا كل شيء لأن نبيهم عيسى صلب تكفيرا لخطاياهم ، إن هذا لشيء عجيب ! !
وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ سورة البقرة آية 146 ] وأعجب من هذا إيمان كثير من المسيحيين بتلك الخرافات .

بعض قبائحهم وجزاؤهم عليها [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 160 إلى 162 ]

فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً ( 160 ) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 ) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ( 162 )

المفردات :

هادُوا
: تابوا ورجعوا بعد عبادة العجل .
بِصَدِّهِمْ
: منعهم .
الرَّاسِخُونَ
: الثابتون في العلم المتقنون له .